عادت قضية الشريط الجنسي المرتبطة بكريم بنزيما وزميله السابق في المنتخب الفرنسي ماتيو فالبوينا إلى الواجهة، بعد سنوات من بدايتها، وهي القضية التي انتهت بإدانة بنزيما قضائيًا بتهمة التواطؤ في محاولة ابتزاز زميله، وليس المشاركة المباشرة في تنفيذ عملية الابتزاز.
وتعود القضية إلى يونيو 2015، عندما أبلغ فالبوينا الشرطة الفرنسية بتعرضه لمحاولة ابتزاز، بعدما أبلغه أشخاص بامتلاكهم مقطعًا مصورًا خاصًا ذي طبيعة جنسية، وهددوه بنشره مقابل الحصول على أموال. وبدأت السلطات الفرنسية تحقيقاتها لتحديد هوية المتورطين في الواقعة.
وخلال التحقيقات، ظهر اسم بنزيما بعدما ارتبط صديقه كريم زناتي بالقضية، لتتسع دائرة التحقيقات وتشمل طبيعة العلاقة بين اللاعب وما جرى مع فالبوينا.
ماذا قال بنزيما وفالبوينا؟
وخلال تجمع المنتخب الفرنسي في مركز كليرفونتين في أكتوبر 2015، تحدث بنزيما مع فالبوينا بشأن المقطع، وأبلغه بوجوده، قبل أن يقترح عليه التواصل مع صديقه كريم زناتي.
ونفى بنزيما منذ بداية القضية مشاركته في عملية ابتزاز فالبوينا، موضحًا أن تدخله كان بهدف مساعدته وإبلاغه بخطورة الموقف. في المقابل، رأت النيابة الفرنسية أن حديث اللاعب تجاوز مجرد تقديم النصيحة، واعتبرت أن تدخله ساهم في الضغط على فالبوينا للتعامل مع الأشخاص المرتبطين بالقضية.
وخلال المحاكمة، عرض فالبوينا روايته بشأن الضغوط التي تعرض لها، بينما أصبحت القضية لاحقًا أمام القضاء الفرنسي للفصل في الاتهامات الموجهة إلى بنزيما.
الحكم النهائي على كريم بنزيما
بدأت محاكمة بنزيما أمام المحكمة الجنائية في فرساي عام 2021، حيث واجه اتهامًا بالتواطؤ في محاولة ابتزاز فالبوينا.
وفي 24 نوفمبر 2021، أدانت المحكمة بنزيما وحكمت عليه بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية قدرها 75 ألف يورو، بعدما خلصت إلى أن اللاعب كان على علم بمحاولة الابتزاز وأن تدخله ساهم في ممارسة الضغط على فالبوينا.
وطعن بنزيما على الحكم في البداية، قبل أن يتراجع عن الاستئناف في يونيو 2022، ليصبح الحكم الصادر بحقه نهائيًا.
وامتدت تداعيات القضية إلى مسيرته الدولية، إذ غاب بنزيما عن المنتخب الفرنسي لعدة سنوات بعد تفجر الأزمة عام 2015، قبل أن يعود إلى صفوف «الديوك» عام 2021، لتنتهي بذلك واحدة من أبرز القضايا التي ارتبطت باسم المهاجم الفرنسي خارج الملاعب.
اقرأ أيضا
حقيقة اتفاق كريم بنزيما مع ميلان الإيطالي بعد الرحيل عن الهلال

التعليقات السابقة