كشفت صحيفة «ريكورد» البرتغالية عن أرقام لافتة بشأن التأثير الاقتصادي لكريستيانو رونالدو على منتخب البرتغال، مشيرة إلى أن وجود أسطورة كرة القدم البرتغالية مع المنتخب يمثل مصدرًا رئيسيًا للإيرادات التي يحصل عليها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وبحسب «ريكورد»، فإن نحو 50% من إيرادات المنتخب البرتغالي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على وجود كريستيانو رونالدو، في مؤشر على القيمة التجارية الكبيرة التي يمثلها قائد المنتخب بالنسبة للاتحاد البرتغالي.
ولا يقتصر تأثير كريستيانو رونالدو على الجانب الرياضي فقط، بعدما أصبح اسم اللاعب علامة تجارية عالمية، وهو ما ينعكس على مبيعات التذاكر والعقود التجارية والاهتمام الجماهيري بالمباريات التي يظهر خلالها بقميص المنتخب البرتغالي.
رونالدو مصدر دخل ضخم للبرتغال
ويمثل كريستيانو رونالدو عنصر جذب رئيسيًا للجماهير، سواء داخل البرتغال أو خارجها، إذ تحظى مباريات المنتخب البرتغالي باهتمام أكبر عندما يكون النجم التاريخي حاضرًا ضمن قائمة الفريق.
كما تستفيد خزينة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم من القيمة التسويقية المرتبطة باسم كريستيانو رونالدو، خاصة فيما يتعلق بالرعاة والشركاء التجاريين والحقوق المرتبطة بمباريات المنتخب والأنشطة التسويقية.
وتأتي هذه الأرقام في الوقت الذي يثار فيه الجدل حول مستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، بعدما أصبح اللاعب في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، وسط تحركات من أجل تنظيم وداع يليق بما قدمه بقميص «برازيل أوروبا».
ويمثل رحيل كريستيانو رونالدو عن المنتخب البرتغالي تحديًا اقتصاديًا إلى جانب الجانب الرياضي، في ظل ارتباط جزء كبير من القيمة التجارية للمنتخب باسم اللاعب الذي أصبح على مدار سنوات طويلة أحد أبرز رموز كرة القدم العالمية.
وتكشف أرقام «ريكورد» جانبًا آخر من تأثير كريستيانو رونالدو، بعدما تحول وجوده مع المنتخب البرتغالي إلى عامل مؤثر في الإيرادات، وليس مجرد إضافة فنية داخل الملعب، وهو ما يفسر أهمية استمرار النجم البرتغالي بالنسبة للاتحاد على المستويين الرياضي والتجاري.
اقرأ أيضا
مورينيو يتحرك سريعًا بعد أزمة رونالدو مع منتخب البرتغال.. مدرب الريال يبرئ نفسه

التعليقات السابقة