بالأرقام.. زيدان يقدم هدية ثمينة لمورينيو وريال مدريد

تاريخ النشر: 06/10/2026
138
منذ 19 ساعة
بالأرقام.. زيدان يقدم هدية ثمينة لمورينيو وريال مدريد

لم يكن التألق الأخير للنجم الفرنسي إدواردو كامافينجا بقميص منتخب فرنسا مجرد لحظة عابرة في مسيرته الكروية، بل بدا بمثابة إعلان حاسم عن عودة لاعب وسط نادي ريال مدريد إلى المسار الصحيح الذي انتظره الجميع منذ انطلاقته المبكرة. 

وتحت القيادة الفنية للمدرب زين الدين زيدان، استعاد اللاعب الكثير من بريقه المفقود، ليقدم دفعة معنوية وفنية بالغة الأهمية للمدرب جوزيه مورينيو قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية مع النادي الملكي.

تعود البدايات الأولى للالاعب إلى عام 2019 حين برز مع نادي رين وهو في السابعة عشرة من عمره، لترتبط مسيرته بتوقعات جماهيرية وإعلامية ضخمة توجت بانضمامه إلى ريال مدريد في عام 2021 والمساهمة في تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا. 

ورغم تلك البداية الواعدة، واجه اللاعب مرحلة من عدم الاستقرار وتراجع الحضور في التشكيلة الأساسية، وصولاً إلى الموسم الماضي الذي شهد صعوبات بالغة توجت بطرده في مباراة بايرن ميونخ بربع نهائي دوري أبطال أوروبا وابتعاده عن القائمة الدولية لكأس العالم.

مع تولي جوزيه مورينيو تدريب ريال مدريد، حصل اللاعب على مساحات أوسع للمشاركة والثقة الميدانية منذ بداية الموسم، مستفيداً من تفادي الإصابات لاستعادة نسقه الطبيعي. 

وقد مهّد هذا التحسن التدريجي الطريق أمام المدرب زين الدين زيدان لاستدعائه ضمن القائمة الأولى لمنتخب فرنسا، ليكون الرد سريعاً داخل المستطيل الأخضر عبر تقديم عرض استثنائي أكد جاهزيته التامة لتحمل المسؤولية في وسط الميدان.

عرض استثنائي وأرقام قياسية أمام بلجيكا

شارك إدواردو كامافينجا أساسياً في المواجهة التي جمعت منتخب فرنسا بنظيره البلجيكي على ملعب فرنسا، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته الدولية. وخاض اللاعب 88 دقيقة من اللقاء الذي انتهى بفوز الديوك بنتيجة (4-1)، فرض خلالها سيطرته المطلقة على منطقة وسط الملعب. 

وبلغت نسبة دقة تمريراته 89 بالمئة، إلى جانب صناعته لـ 11 تمريرة في الثلث الهجومي للخصم، ليكون أحد أهم مفاتيح بناء الهجمات وتسيير إيقاع اللعب لصالح المنتخب الفرنسي طوال فترات المواجهة.

دور دفاعي تكاملي ومجهود بدني وفير

لم يقتصر تأثير كامافينجا على الجانب الهجومي وصناعة اللعب فحسب، بل امتد ليشمل أدواراً دفاعية ومجهوداً بدنياً كبيراً للحد من خطورة المنتخب البلجيكي. 

ونجح اللاعب في استعادة الكرة 8 مرات وتنفيذ 4 اعتراضات ناجحة، ليشكل ثنائية قوية ومتناغمة في وسط الميدان بجانب زميله مانو كونيه، وهو ما وفر صلابة دفاعية إضافية وحماية لخط الخلفي الفرنسي أمام الهجمات المرتدة والضغط الهجومي للخصم.

مكاسب مزدوجة لنادي ريال مدريد ومنتخب فرنسا

حظي هذا الظهور القوي بردود فعل واسعة وإشادات كبيرة في الأوساط الرياضية الإسبانية والفرنسية، خصوصاً في ظل الثقة الكبيرة التي بات يتمتع بها اللاعب. 

ويُنظر إلى هذا التطور المطرد باعتباره مكسباً مزدوجاً؛ حيث بات جوزيه مورينيو يمتلك ورقة رابحة في وسط ميدان ريال مدريد لاستعادة الاستقرار الفني، في حين وجد زين الدين زيدان في كامافينجا ركيزة أساسية لا غنى عنها في مشروعه الطموح لقيادة منتخب فرنسا نحو تحقيق الألقاب والنجاحات المستقبل

اقرأ أيضا

زيدان يحسم موقف بنزيما مع فرنسا في توقف سبتمبر.. ماذا قال؟

زيدان يخرج عن صمته وينحني أمام معجزة كريستيانو رونالدو

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا