لم يعد تألق ريال مدريد مرتبطًا بأداء كيليان مبابي وحده، بعدما ظهرت أسماء أخرى قادرة على صناعة الفارق داخل الفريق، وفي مقدمتها جود بيلينجهام وأردا جولر، وفقًا لرؤية المحلل الرياضي رامون دي مون، الذي سلط الضوء على تطور دور الثنائي خلال الفترة الأخيرة.
وأشار رامون دي مون إلى أن بيلينجهام وجولر قدما مستويات مميزة أمام فالنسيا، وأسهمَا في ظهور ريال مدريد بصورة هجومية متنوعة، وهو ما يعكس امتلاك الفريق أكثر من حل للوصول إلى مرمى المنافسين، بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على قدرات مبابي التهديفية.
أردا جولر يواصل خطف الأنظار
وحصل النجم التركي على إشادة خاصة بعد مساهمته في فوز ريال مدريد على فالنسيا، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، إلى جانب دوره في التحكم بإيقاع اللعب والتعامل مع ضغط المنافس.
ويرى دي مون أن تطور جولر لا يقتصر على مساهماته الهجومية، بل يمتد إلى قدرته على التحرك وصناعة المساحات والتعامل بصورة أفضل مع الجوانب البدنية والدفاعية، ما يمنحه تأثيرًا أكبر داخل منظومة الفريق.
بيلينجهام يستعيد تأثيره
كما تحدث المحلل عن الدور الذي يؤديه جود بيلينجهام، مشيرًا إلى أن الحرية التي حصل عليها في التحرك داخل الملعب ساعدته على الظهور بصورة أكثر تأثيرًا، خاصة في صناعة الفرص والوصول إلى المناطق الهجومية.
وظهر ذلك خلال مواجهة فالنسيا، بعدما صنع هدف أردا جولر، واقترب من التسجيل في الشوط الثاني، ليقدم مؤشرات على استعادة المستوى الذي ظهر به خلال موسمه الأول مع ريال مدريد.
هل تغيرت حسابات مبابي؟
ورغم استمرار مبابي في تسجيل الأهداف، فإن رؤية دي مون تركز على أن ريال مدريد أصبح يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على حسم المباريات، وهو ما يقلل من ارتباط نتائج الفريق بتألق النجم الفرنسي وحده.
وتعكس هذه القراءة أهمية الدور الجماعي داخل ريال مدريد، في ظل وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق، مع استمرار المنافسة على حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق.
اقرأ أيضا
مشادة كلامية تتحول لمعركة نارية بين لاعبي ريال مدريد وفالنسيا.. ماذا حدث؟!

التعليقات السابقة