يواجه النجم البرازيلي نيمار جونيور، مهاجم نادي الهلال السعودي، أزمة قانونية جديدة بعيداً عن ملاعب كرة القدم، بعدما رفعت طاهية سابقة في منزله بباريس دعوى قضائية عمالية ضده، تطالبه فيها بتعويض مادي ضخم يصل إلى 500 ألف يورو (ما يعادل 2 مليون ريال سعودي تقريباً).
وتأتي هذه المطالبات كتعويض عن ساعات العمل الإضافية غير المدفوعة، والأضرار الصحية والنفسية التي لحقت بها خلال مدة خدمتها في قصر اللاعب.
وزعمت المدعية في أوراق القضية أنها كانت تعيش ظروف عمل "شاقة وغير إنسانية"، حيث كانت تضطر للعمل لمدة تصل إلى 16 ساعة يومياً دون الحصول على فترات راحة كافية أو عطلات نهاية أسبوع منتظمة.
وأشارت الطاهية إلى أن مسؤولياتها تجاوزت المألوف، إذ كانت مكلفة بإعداد وجبات طعام يومية لأكثر من 150 شخصاً، نتيجة الحفلات والاجتماعات المستمرة التي يعقدها النجم البرازيلي مع حاشيته المقربة "بارتاس".
وأكدت الدعوى أن ضغط العمل المتواصل أدى إلى تدهور حالتها الصحية، مما دفعها للجوء إلى القضاء العمالي للمطالبة بحقوقها المالية المترتبة على العمل الإضافي، بالإضافة إلى تعويض عن "الأضرار" الناتجة عن بيئة العمل.
ومن المتوقع أن تثير هذه القضية جدلاً واسعاً حول التزامات النجوم العالميين تجاه موظفيهم الخاصين، في وقت يحاول فيه نيمار التركيز على استعادة لياقته الكاملة والمشاركة في المباريات الحاسمة مع "الزعيم".
كواليس "قصر نيمار" وطلبات الـ 150 شخصاً
أوضحت الطاهية في شكواها أن العمل في قصر نيمار لم يكن مجرد وظيفة تقليدية، بل تحول إلى "ماراثون" يومي لإطعام العشرات من ضيوف اللاعب الدائمين.
و ادعت أنها كانت تعمل تحت ضغط هائل لتوفير قوائم طعام متنوعة وبكميات ضخمة، وغالباً ما كان يتم استدعاؤها في ساعات متأخرة من الليل لتلبية طلبات مفاجئة، مما جعل حياتها الشخصية وصحتها في مهب الريح.
رد فعل قانوني مرتقب
بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من نيمار أو فريقه القانوني حتى الآن، يرى مراقبون أن القضية قد تنتهي بتسوية مالية خارج أروقة المحاكم لتجنب المزيد من الضجيج الإعلامي السلبي حول حياة اللاعب الخاصة.
وتعد هذه المطالبة (500 ألف يورو) واحدة من أكبر التعويضات العمالية التي يواجهها لاعب كرة قدم في السنوات الأخيرة، مما يضع نيمار في موقف محرج أمام الرأي العام.
اقرأ أيضا
بقرار من أنشيلوتي.. نيمار مرشح لقيادة البرازيل في وديتي فرنسا وكرواتيا

التعليقات السابقة