كشف خبير القانون الرياضي أحمد الشيخي، عبر برنامج "نادينا" على قناة MBC، عن تطورات قانونية متسارعة في القضية المنظورة بمركز التحكيم الرياضي بين ناديي القادسية والأهلي.
وأوضح الشيخي للمذيع عبد الرحمن الحميدي أنه من المتوقع تشكيل هيئة التحكيم الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن القضية تسير في مسار "التحكيم العادي" وليس المعجل، مما يعني أن الحكم النهائي قد يتأخر حتى نهاية الموسم الرياضي الحالي، وهو ما يضع ترتيب الدوري تحت مقصلة الانتظار القانوني.
وأشار الشيخي إلى أن نادي القادسية رفع سقف مطالبه القانونية، حيث طلب عقد جلسة استماع يحضرها كافة الأطراف المعنية من الرابطة، والاتحاد السعودي، ومراقب المباراة، بالإضافة إلى الجهة المشغلة لنظام تسجيل اللاعبين.
ويهدف القادسية من هذه الخطوة إلى إلزام الجهات المسؤولة بتقديم تقرير فني مفصل يثبت حقيقة الخلل التقني الذي ادعى النادي الأهلي أنه منعه من تقديم قائمته الرسمية في الوقت المحدد، وهو المحور الذي سيفصل في استحقاق النقاط الثلاث.
وفيما يخص القضايا الأخرى، تطرق الشيخي إلى شكوى نادي النصر ضد ثنائي الأهلي "فيغا وتوني"، مؤكداً أن العقوبات لن تتجاوز الغرامات المالية وفقاً للسوابق القضائية.
كما تناول ملف المدير الفني للمنتخب السعودي، موضحاً الذكاء القانوني في تعامل اتحاد القدم مع ملف رينارد ودونيس، حيث يتم تجنب الإعلان الرسمي حتى لا يستند المدرب الفرنسي على التصريحات للحصول على كامل قيمة عقده، بينما لا يزال اليوناني دونيس مرتبطاً بعقد سارٍ مع نادي الخليج.
لغز "صور الشاشة" وضعف إنترنت الجوهرة
فجر أحمد الشيخي مفاجأة بشأن الدفوع التي قدمها النادي الأهلي، حيث أرفق "صور شاشة" (Screenshots) لمحاولة إثبات تعطل النظام التقني أثناء المباراة. وأوضح الشيخي أن الرابطة عزت الخلل إلى ضعف شبكة الإنترنت بملعب الجوهرة، وهو العذر الذي يراه الشيخي "غير كافٍ" قانونياً لإعفاء النادي من مسؤولية بذل العناية.
وأكد أن اللجان القانونية أخطأت باعتبار رأي الرابطة ملزماً، مشدداً على أنه في حال ثبت أن السبب هو الإنترنت وليس عطلاً في النظام ذاته، فإن النقاط الثلاث يجب أن تذهب لنادي القادسية نظاماً.
أزمة لودي في "فيفا" وعقود أندية روشن
انتقل الحديث إلى قضية المحترف البرازيلي "رينان لودي" مع نادي الهلال، حيث أكد الشيخي أن الهيئة المختصة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا تزال تدرس المذكرات المتبادلة بين الأطراف، واصفاً مدة التأخير بالطبيعية نظراً لتعقيد القضية.
وفي سياق متصل، حذر الشيخي الأندية السعودية من الثغرات القانونية في صياغة العقود، مشيراً إلى وجود أطراف خارجية تتربص بالأندية المحلية لاستغلال نقاط الضعف القانونية، مطالباً بضرورة رفع جودة العقود وتوافقها مع التحديثات القضائية الدولية.
المناورة القانونية في ملف مدرب "الأخضر"
أشاد أحمد الشيخي باحترافية الاتحاد السعودي لكرة القدم في إدارة ملف التغيير الفني للمنتخب الوطني. وأوضح أن عدم فك الارتباط رسمياً مع رينارد حتى الآن هو إجراء قانوني وقائي، لمنع المدرب من الحصول على امتيازات مالية كاملة في حال ثبوت إنهاء العلاقة من طرف واحد.
وفي المقابل، لا يزال وضع المدرب دونيس معلقاً قانونياً بانتظار تسوية مع نادي الخليج، مما يؤكد أن الاتحاد يسير بخطوات قانونية مدروسة تضمن حقوقه المالية وتجنبه العقوبات الدولية في حال التعاقد مع بديل قبل تصفية المستحقات.
اقرأ أيضا
مانشستر يونايتد يقسو على تشيلسي في عقر داره | نهاية المباراة

التعليقات السابقة