ضربة موجعة لبطل أوروبا.. تفاصيل إصابة ثنائي إسبانيا قبل معركة دور الـ 32

تاريخ النشر: 28/06/2026
115
منذ 16 ساعة
ضربة موجعة لبطل أوروبا.. تفاصيل إصابة ثنائي إسبانيا قبل معركة دور الـ 32

تلقى المنتخب الإسباني لكرة القدم ضربة قوية طالت صفوفه قبل خوض مواجهة الدور 32 من بطولة كأس العالم 2026 أمام المتأهل من المجموعة 10 بين منتخبي الجزائر والنمسا. 

وتعرض اللاعبان نيكو وليامز ويريمي بينو لإصابات قوية خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب أوروغواي في ختام دور المجموعات، مما تسبب في قلق كبير داخل القيادة الفنية للمنتخب الإسباني التي تسعى للحفاظ على مسيرتها القوية في المونديال الحالي.

واضطر نيكو وليامز نجم نادي أتلتيك بلباو الإسباني لمغادرة أرضية الملعب بعد شعوره بآلام حادة على مستوى الفخذ تبين لاحقاً أنها إصابة في العضلة الضامة اليمنى. 

وفي المقابل عانى يريمي بينو جناح نادي كريستال بالاس الإنجليزي من إصابة قوية في الكتف الأيسر خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، ورغم إكماله اللقاء إلا أن الفحوصات الطبية كشفت عن تعرضه لالتواء متوسط الخطورة في الكتف استبعد وجود كسر في عظمة الترقوة.

وتأتي هذه الغيابات المؤثرة لتزيد من تعقيد الحسابات الهجومية للمدرب لويس دي لافوينتي، خاصة في ظل المعاناة السابقة لخط الهجوم وغياب بيكتور مونيوز لاعب نادي ليفربول الإنجليزي المنتقل حديثاً من صفوف أوساسونا، والذي لم يشارك في أي مباراة بالبطولة حتى الآن بسبب إصابة عضلية في الساق. 

ويضع هذا الموقف المعقد الطاقم الفني أمام خيارات محدودة للغاية لتأمين جناحي الملعب في المواجهات الإقصائية المقبلة.

تصريحات لويس دي لافوينتي حول حجم الإصابات

أوضح المدرب لويس دي لافوينتي أن نيكو وليامز شعر بتعب خفيف قد يكون مجرد إجهاد عضلي أو إرهاق ناتج عن توالي المباريات، مشيراً إلى أن الأمر الأكثر إيلاماً هو الوضع الصحي للاعب يريمي بينو الذي قدم عملاً بطولياً بإكماله المباراة رغم شدة الوجع.

وأكد مدرب لاروخا أن المؤشرات الأولية كانت تشير لغيابه عن بقية منافسات كأس العالم قبل أن تؤكد الفحوصات الطبية غياب الكسر واقتصار الإصابة على التواء في الكتف الأيسر سيحدد مدى التعافي منه موعد عودته للملاعب.

تقرير الاتحاد الإسباني وخيارات الأجنحة المصابة

أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بياناً أكد فيه أن إصابتي نيكو وليامز ويريمي بينو تصنفان ضمن الفئة متوسطة الخطورة، وأن البرنامج التأهيلي سيبدأ على الفور لتحديد الجاهزية البدنية قبل مباراة دور 32. 

وتضاف هذه الأزمات إلى المخاوف المستمرة منذ شهر 4 الماضي بشأن اللاعبين نيكو وليامز ولامين يامال عقب إصابتهما السابقة في عضلات الفخذ الخلفية، ورغم تعافي يامال التدريجي إلا أن غياب البدائل الجاهزة مثل بيكتور مونيوز جرد الفريق من الأسلحة التقليدية.

الحلول التكتيكية البديلة للمنتخب الإسباني

تتجه النية لدى الجهاز الفني لإسبانيا للاعتماد على حلول اضطرارية في حال تأكد غياب وليامز وبينو ومونيوز، حيث تشمل الخيارات إعادة لاعب نادي برشلونة غابي لشغل مركز الجناح الأيسر كما حدث سابقاً في مواجهة الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل 0-0. 

كما يبرز خيار آخر يعتمد على تحويل ميكل أويارزابال إلى الجانب الأيسر، والدفع بفيران توريس أو بورخا إجليسياس في مركز المهاجم الصريح، مع الإبقاء على لامين يامال في رواق الجناح الأيمن لتعويض النقص العددي.

اقرأ أيضا

شريك يامال يبدأ وصلة المديح للنجم الإسباني في المونديال

سيناريو نادر.. اللعب النظيف قد يحسم صدارة مجموعة إسبانيا والرأس الأخضر

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا